فاطمه خاتون، وزیر الدولة (الوزیر الأعظم) فی الإمبراطوریة المغولیة

فاطمة خاتون؛ الوزيرة العظمى في الإمبراطورية المغولية في عهد الوصية توركينا خاتون

كانت فاطمة خاتون سيدة إيرانية شريفة من سلالة العلويين في خراسان، أُسرت من قبل المغول أثناء فتح مدينتي طوس ومشهد الرضا عام 618هـ، وأُرسلت إلى قراقورم، عاصمة السلاطين المغول التي كانت تقع في الجزء الشمالي من منغوليا الغربية. إن دراسة شخصيتها وأنشطتها السياسية والاجتماعية لا تكشف فقط عن مكانة النساء العلويات ودورهن على الصعيد الدولي، بل ترسم بوضوح أيضاً ملامح التنافس الظاهر والمستتر بين الكنيسة والإسلام وإيران، في سياق امتداد الحروب الصليبية التي تزامنت مع انطلاق الغزو المغولي لإيران. تعود أولى التقارير التي تتناول فاطمة خاتون إلى كتاب «تاريخ جهانكشاي» للجويني (ت 681هـ)، وتحديداً إلى فترة أسرها. ورغم أن الجويني لم يورد معلومات عن أسرتها، إلا أن بعض المصادر المتأخرة صنفت عائلتها ضمن سادات “نوغان” الذين كانوا يزاولون أعمال التزجيج (الكاشي) في ضريح الإمام علي بن موسى الرضا. وقد ذُكر أن والدها هو السيد علي النوغاني، ووالدتها معصومة سادات، وهي ابنة أسرة سادات نوغان الكبرى.

تشير الروايات التاريخية إلى أن تولوي خان، بعد انتهائه من شؤون مرو، استعد لفتح مدينة نيشابور وحشد لذلك جيشاً كثيفاً. وقد قاوم أهل نيشابور بشدة لثلاثة أيام، قبل أن تسقط المدينة في أيدي المغول في اليوم الرابع. ورغم عدم توفر تقرير مباشر يُحدد لحظة أسر فاطمة خاتون، إلا أنه من المرجح، استناداً إلى المعطيات السابقة، أن يكون أسرها قد تم أثناء هذه الحملة. وبحسب الجويني، فقد اشتغلت فاطمة بعد أسرها في أعمال السمسرة في السوق، ولفرط ذكائها وفطنتها، استطاعت أن تشق طريقها إلى حاشية توركينا خاتون في معسكرها إبان حكم أوكتاي قاآن. وبعد وفاة أوكتاي، ظل أمر الخلافة معلقاً لأكثر من أربع سنوات، تولت خلالها توركينا خاتون (حكمت: 639-644هـ)، الزوجة الرسمية لأوكتاي، منصب الوصية على العرش.

وفي هذه الفترة، تعاظم نفوذ فاطمة خاتون في الشؤون الحكومية، وصارت تتدخل إلى جانب توركينا خاتون في كافة مفاصل الإدارة والسياسة الإمبراطورية. وقد ذكر الجويني: «لما تغيرت الأحوال وخرج الأمير جينقاي من المشهد، تزايد قربها وصار تمكنها في السلطة بالغاً غايته». لقد بلغ تقرب فاطمة خاتون من البلاط شأناً عظيماً حتى أصبحت موضع ثقة السلطة الحاكمة ومستودع أسرار الدولة الخفية. وقد وصف خواندمير هذا القدر من الثقة التي حظيت بها فاطمة خاتون بعبارات دقيقة: «جلست توركينا خاتون، والدة كيوك وبقية أبناء قاآن، على مسند الحكم، وانهمكت في ضبط شؤون الدولة وإدارتها، واستطاعت بفضل رأيها الرصين وعقلها الثاقب وإرسال التحف والهدايا واستمالة الجند والرعية، أن تجذب معظم الأعيان والأشراف إلى طاعتها. وقد حظيت امرأة تُدعى فاطمة خاتون، كانت من بين سبايا مشهد المقدسة، بتقرب كبير لدى توركينا، وأضحت كاتمة لأسرار البلاط الداخلية ومديرة للمهمات الخفية؛ وبسبب ذلك، أخذت تتدخل في شؤون المملكة والمالية». وتشير التقارير إلى أن كبار القوم فقدوا سلطتهم، وأن الأوامر والنواهي كانت تصدر عنها، حتى قيل إن الحاكمة الحقيقية كانت فاطمة خاتون.

تولت توركينا خاتون منصب الوصاية على العرش خلفاً لأوكتاي، ابن جنكيز خان، الذي كان يحكم الإمبراطورية المغولية بكافة أقاليمها المفتوحة، وباتت فاطمة خاتون في تلك الآونة المركز الرئيسي لصنع القرار والتدبير في أروقة هذه الإمبراطورية. ومن ثمّ، صار الأعيان يلجؤون إليها لاستمالة الجهاز الحاكم وكسب دعمه، لا سيّما أعيان خراسان وجمعٌ من سادات المشهد المقدس الذين كانوا يرونها من نسل كبار السادات. وكانت توركينا خاتون تعزل، بمشورتها، الأمراء وكبار رجال الدولة الذين كانوا يتبوؤون المناصب الرئيسية في عهد سلطنة أوكتاي.

سعت توركينا، بمشورتها مع فاطمة خاتون وفي إطار سياساتها الإدارية، إلى إجراء عملية تطهيرٍ جذرية؛ لتنقية البلاط من الوزراء والأمراء ذوي السوابق السيئة، أو الذين اتخذوا مواقف سلبية تجاه سلطنة توركينا وأغرقوا المنطقة في دوّامة التمرد. فعزلت أولًا “يلو تشو تساي”، مستشار جنكيز خان، و”محمود يالواج”، صاحب الديوان وحاكم إقليم “خُتای”، وكذلك الأمير “جينقاي”، وزير أوكتاي، واستبدلت بهم عدداً من الموظفين الإيرانيين؛ حيث استبدلت محمود يالواج بـ “عبد الرحمن”، وأوصلت “علي خواجة” -وكان شخصيةً علوية- إلى منصب الوزارة، كما عيّنت “شرف الدين الخوارزمي” في منصب “ديوانسالار” (رئيس الديوان)، والأمير “عماد الدين” مسؤولاً عن ديوان الكتابة.

وبفضل هذه الإجراءات، هيّأت فاطمة خاتون بيئةً آمنة لهجرة الإيرانيين، لا سيّما أعيان خراسان وجمعٌ من السادات؛ فتهيّأت بذلك أرضية مناسبة للأنشطة الثقافية والدينية في بلاد الصين، وأثّر الإيرانيون تأثيراً بالغاً في الحضارة الصينية. ومن أهم الشخصيات الإيرانية التي كان لها دورٌ محوري في تاريخ الحضارة الصينية رجلٌ يُدعى “سيد أجل” (ت 678 هـ)، الذي صار بعد هجرته إلى الصين -وبعد أن أثبت كفاءته- حاكماً لإقليم “يونان”، وترك آثاراً ثقافية وسياسية خالدة. ويُعرف سيد أجل بأنه أهم مروّج للإسلام في الصين، وقد كان دخوله إلى الصين بعد عهد فاطمة خاتون بفترة وجيزة.

ومن السياسات الأخرى التي انتهجتها فاطمة خاتون لتنمية موطنها الأصلي والنهوض به، دعوةُ توركينا خاتون إلى إيران؛ لتشاهد عن كثب أوضاع البلاد المنهوبة بعد الغزو المغولي. سافرت توركينا خاتون إلى إيران سنة 641 هـ، وأحدثت خلال إقامتها فيها تحولاتٍ جوهرية؛ لا سيّما أنها أتت على رأس الأراضي المفتوحة بجماعةٍ إدارية جديدة كانت صبغتها إيرانية أكثر منها مغولية. وكان وضع إيران آنذاك يتسم بأن الخانات المغول كانوا يرسلون شخصاً واحداً مباشرةً من منغوليا لإدارة البلاد؛ لذا قامت فاطمة خاتون باستبدال الأمير “أرغون” بـ “كَرگوز” (الحاكم المغولي لإيران)، وأسندت إلى الأمير أرغون إدارة شؤون مناطق آمل، وفارس، وجورجيا، والروم، والموصل. وقد حكم الأمير أرغون إيران نحو ثلاثة عشر عاماً ونظّم أوضاعها. ومن إجراءات فاطمة خاتون الأخرى دعمُها العلماء الإيرانيين الذين كانوا قد دُفعوا إلى الهامش بفعل تعسف المغول؛ ومن أمثلة ذلك أن “عطاء ملك الجويني” (ت 681 هـ) تمكّن، بفضل دعم فاطمة خاتون، من الوصول إلى منصب كاتب الأمير أرغون، فألّف في تلك الحقبة كتابه «تاريخ جهانكشاي»، الذي يُعدّ أحد أهم مصادر تاريخ إيران في العصر المغولي.

لقد مهدت إجراءات فاطمة خاتون الذكية الطريق أمام اتساع رقعة الإسلام في المناطق التي فتحها المغول. وعلى الرغم من أن أُوكتاي خان، خلال فترة حكمه، كان يميل إلى تفضيل الإسلام على سائر الأديان، بل وضربَ عملةً نُقش عليها اسم النبي (ص) قبل استلام توركينا خاتون لزمام السلطة ووزارة فاطمة خاتون، إلا أن تأثير الأخيرة كان أكثر شمولًا وعمقًا في الترويج للإسلام. فقد ارتقى حضورها بدين الإسلام ليصبح أولويةً دينية في بلاد الصين، لدرجة أن سكّات العملة في عهد وصاية توركينا خاتون كانت تحمل بوضوح اسمي “الله” و”محمد”. لقد أدت فاطمة خاتون دورًا فاعلًا في صون مصالح المسلمين في تلك الحقبة؛ حيث ساهمت إصلاحاتها وخدماتها الجليلة في تقديم الإسلام إلى المجتمعين الصيني والمغولي، ليس عبر القوة أو العنف، بل من خلال النفوذ التدريجي ونشر الثقافة الإسلامية-الإيرانية. بيد أن بعض سياساتها، لا سيما إقصاء كبار البيروقراطيين المغول واستبدالهم بإداريين إيرانيين متمدنين، لم تكن لتنسجم مع تطلعات خصومها؛ فكان أن انتهى عهد اقتدارها نتيجة دسائسهم في أيام حكم كيوك خان.

بعد أن أقرّ مجلس «القوريولتاي» تولي كيوك خان (حكم: 639-647 هـ)، الابن الأكبر لتوركينا خاتون، لعرش السلطنة، كان كيوك قد نشأ تحت رعاية شخصية مسيحية، ولذا فقد كان معتنقًا للديانة المسيحية، وظل طيلة فترة حكمه واقعًا تحت تأثير مستشاره المسيحي، الأمير جينقاي، الذي استعاد نفوذه مجددًا. إن هزائم المسيحيين في الحروب الصليبية وتحريضهم لخان المغول أدت إلى تغييرٍ جذري في نهج كيوك تجاه المسلمين، مما عرّض مكانتهم للخطر. كما نشأت خلافات حادة بينه وبين والدته، توركينا خاتون، حول مسائل جوهرية وسياسات الدولة، وبإيعازٍ وتدخل من الأمير جينقاي، حلّ غضب كيوك على فاطمة خاتون؛ فاعتُقلت وحُوكمت بتهمة التواطؤ مع توركينا خاتون في إحداث تغييراتٍ إدارية، وإقصاء ونفي مسؤولي عهد أُوكتاي، فضلًا عن تهمة ممارسة السحر، وتعرضت لأشد أنواع التعذيب حتى قُتلت.

واستنادًا إلى رواية الجويني، فإنه بعد وفاة أُوكتاي، انتصر خصوم الإصلاح انتصارًا مؤقتًا، فأقصوا «كركوز» عن منصبه وقتلوه. وطوال فترة الأربع سنوات ونصف التي استأثرت فيها السلطةُ بأيدي أُوكتاي، وتوركينا، ونديمتها فاطمة خاتون، أُنجزت سلسلةٌ من الأعمال لصالح الفئات المتنفذة، إلى أن وصل «كيوك» ابن توركينا خاتون إلى سدة الحكم عبر «القوريولتاي» الكبير. وفي تلك الأثناء، عاود المرض كوتان واشتد عليه الوجع، فأرسل «إيلجي» إلى أخيه كيوك خان يبلغه بأن علته ناتجةٌ عن سحر فاطمة، ملتمسًا منه القصاص منها إذا ما ساءت حالته، وما لبث أن وصل خبر وفاة كوتان عقِب تلك الرسالة.

كما ذكر الجويني والبناكتي في مؤلفاتهما أنهم أبقوا فاطمة خاتون أيامًا ولياليَ طاويةً، عطشى، وعاريةً، تحت وطأة شتى صنوف التعذيب، حتى انتزعوا منها اعترافاتٍ بأعمالٍ ربما لم ترتكبها، وبعدها لفّوها في لبّدة وألقوا بها في الماء.

وفي تلك الفترة، تعرض أنصار فاطمة خاتون والجماعة التي جاءت معها من خراسان للملاحقة وتهديداتٍ بالهلاك. ويشير خواجه رشيد الدين الهمداني إلى شخصٍ علوي من سمرقند يُدعى «علي خواجه»، كان من موظفي بلاط كيوك خان، وقد انتقم هذا الشخص لمقتل فاطمة خاتون عبر السعاية بالمتسبب في مقتلها والافتراء عليه حتى أُعدم.

ختامًا، بفضل نشاطات فاطمة خاتون، كان المسلمون قد بلغوا في تلك الحقبة من المكانة -سواء في الميادين الثقافية والاقتصادية أو الدينية والمذهبية- حدًا جعل من المتوقع أن يغمر الإسلام والثقافة الإسلامية كامل تلك الأرجاء، إلا أن نفوذ المسيحيين وما أعقبه من تولي كيوك للعرش وسياساته الكيدية في مواجهة فاطمة خاتون، أديا في نهاية المطاف إلى مقتلها الفاجع.


المصادر والمراجع:

  • إبراهيم آوا، تحفة، ولؤلؤئي، كَيْوان (1378هـ.ش/1999م)، «فاطمة خاتون الطوسيّة؛ شاعرة عصر المغول»، مجلة إيران شناخت، العدد 14.
  • إقبال الآشتياني، عباس (1364هـ.ش/1985م)، تاريخ المغول: من حملة جنكيز حتى تأسيس الدولة التيمورية، طهران: أمير كبير.
  • البناكتي، داود بن محمد (2007م)، روضة أولي الألباب في معرفة التواريخ والأنساب المشهور بتاريخ البناكتي، ترجمة: محمود عبد الكريم علي، القاهرة: المركز القومي للترجمة.
  • بياني، شيرين (1353هـ.ش/1974م)، إيران في مواجهة المغول، طهران: مكتبة طهوري.
  • بارتولد، فاسيلي فلاديميروفيتش (1366هـ.ش/1987م)، تركستان نامه (تاريخ تركستان)، ترجمة: كريم كشاورز، طهران: آگاه.
  • تركمني آذر، بروين (1383هـ.ش/2004م)، التاريخ السياسي للشيعة الإثني عشرية في إيران، طهران: شيعه شناسي.
  • تشكري، سعيد (1395هـ.ش/2016م)، غريب قريب: الجنكيزيون، د.م: كتابستان معرفت.
  • الجويني، علاء الدين عطاء ملك بن محمد (1391هـ.ش/2012م)، تاريخ جهانكشاي، بتحقيق: محمد القزويني، طهران: دار نشر نگاه.
  • خواند مير، غياث الدين بن همام الدين (1380هـ.ش/2001م)، تاريخ حبيب السير في أخبار أفراد البشر، طهران: خيام.
  • راوندي، مرتضى (1396هـ.ش/2017م)، التاريخ الاجتماعي لإيران، طهران: نگاه.
  • السيفي الهروي، سيف بن محمد (1381هـ.ش/2002م)، تهذيب تاريخنامة هرات، طهران: مؤسسة موقوفات الدكتور محمود أفشار.
  • الشامي، نظام الدين (1363هـ.ش/1984م)، ظفرنامه: تاريخ فتوحات الأمير تيمور الكوركاني، مقدمة وإعداد: بناهي سمناني، طهران: بامداد.
  • فضل الله، رشيد الدين الهمذاني (1384هـ.ش/2005م)، جامع التواريخ، طهران: مركز البحوث التابع للميراث المكتوب.
  • الصلابي، علي محمد محمد (1430هـ)، المغول بين الانتشار والانكسار، مصر: الأندلس الجديدة.
  • مراد زاده، رضا (1382هـ.ش/2003م)، كيفية نفوذ الإسلام وانتشاره في الصين، مشهد: مؤسسة البحوث الإسلامية.
  • مير خواند، محمد بن خاوند شاه (1270هـ)، روضة الصفا، د.م: د.ن.
  • الواله الأصفهاني، محمد يوسف (1390هـ.ش/2011م)، خُلد برين (في تاريخ المغول) الروضة الخامسة، تحقيق: مير هاشم محدث، طهران: معهد أبحاث العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية.
  • Roux, Jean-Paul (2003). L’Asie Centrale. Paris: Fayard.
  • De Nicola, Bruno (2017). Women in Mongol Iran: The Khatuns, Edinburgh: Edinburgh University Press.
  • Lane, George (June 29, 2011). “SAYYED AJALL”. Encyclopædia Iranica. Retrieved 17 November 2012.
  • 玉溪《使者》. CCTV.com (بالصينية). إخراج: هان لينغ (Han Ling)، تصوير: لي بين (Li Bin). تلفزيون الصين المركزي (CCTV international). 2005-02-24. تم الاسترجاع في 24 أبريل 2014.
  • He, Gaoji; Lu, Junling, eds. (2013). 域外集. Beijing: Zhonghua Book Company.
  • نياما، مسكوكة توركينا نائبة سلطنة المغول (29 أكتوبر 2019)، مأخوذ من الرابط:https://www.worldhistory.org/image/11423/coin-of-the-mongol-regent-toregene/

[1]. الجويني، عطاء ملك بن محمد، تاريخ جهانكشاي، ج 1، ص 200؛

Howorth, Henry Hoyle. History of the Mongols, from the 9th to the 19th century. No. 85. Burt Franklin, 1888, part III, p. 59.

[2]. الجويني، تاريخ جهانكشاي، ج 1، ص 137–138.

[3]. إقبال الآشتياني، عباس، تاريخ المغول، ص 28.

[4]. الواله الأصفهاني، خُلد برين (في تاريخ المغول)، الروضة الخامسة، ص 187؛ مراد زاده، كيفية نفوذ الإسلام وانتشاره في الصين، ص 155.

[5]. تشكري، غريب قريب: الجنكيزيون، ص 157.

[6]. السيفي الهروي، سيف بن محمد، تهذيب تاريخنامة هرات، ص 15.

[7]. الجويني، تاريخ جهانكشاي، ج 1، ص 200.

[8]. الجويني، تاريخ جهانكشاي، ج 1، ص 196؛ البناكتي، روضة أولي الألباب في معرفة التواريخ والأنساب، ص 428.

[9]. الجويني، تاريخ جهانكشاي، ج 1، ص 200؛ خواند مير، تاريخ حبيب السير، ج 3، ص 55.

[10]. الجويني، تاريخ جهانكشاي، ج 1، ص 200.

[11]. خواند مير، غياث الدين بن همام الدين، تاريخ حبيب السير في أخبار أفراد البشر، ج 3، ص 55.

[12]. الجويني، تاريخ جهانكشاي، ج 1، ص 199؛ محمد الصلابي، المغول بين الانتشار والانكسار، ج 1، ص 180.

[13]. بياني، شيرين، إيران في مواجهة المغول، ص 119.

[14]. الجويني، تاريخ جهانكشاي، ج 1، ص 199.

[15]. الجويني، تاريخ جهانكشاي، ج 1، ص 200.

[16]. علي محمد محمد الصلابي، المغول بين الانتشار والانكسار، ج 1، ص 180.

[17]. الجويني، تاريخ جهانكشاي، ج 1، ص 196-199؛ “فاطمة خاتون الطوسية؛ شاعرة عصر المغول”، ص 85.

[18]. في بعض المصادر ذُكر اسم “يلوتشاي” أيضاً باسم “محمد يلواج”. انظر: إقبال الآشتياني، تاريخ المغول، ص 152.

[19]. إقبال الآشتياني، تاريخ المغول، ص 136.

[20]. الجويني، تاريخ جهانكشاي، ج 1، ص 197.

[21]. الجويني، تاريخ جهانكشاي، ج 1، ص 278؛ فضل الله، جامع التواريخ، ج 1، ص 565.

[22]. الجويني، تاريخ جهانكشاي، ج 1، ص 280.

[23]. 玉溪《使者》. CCTV.com (بالصينية). إخراج: هان لينغ (Han Ling)، تصوير: لي بين (Li Bin). تلفزيون الصين المركزي (CCTV international)، 2005-02-24. تم الاسترجاع في 24 أبريل 2014.

[24]. He, Gaoji; Lu, Junling, eds. (2013). 域外集. Beijing: Zhonghua Book Company, p. 99.

[25]. بياني، شيرين، إيران في مواجهة المغول، ص 31.

[26]. بياني، شيرين، إيران في مواجهة المغول، ص 32.

[27]. إقبال الآشتياني، تاريخ المغول، ص 166.

[28]. راجع: مقدمة المحقق لـ تاريخ جهانكشاي، ج 1، ص 23-25.

[29]. Lane, George. “SAYYED AJALL.” Encyclopædia Iranica.

[30]. التاريخ الاجتماعي لإيران، ج 2، ص 301.

[31]. نياما، مسكوكة توركينا نائبة سلطنة المغول (29 أكتوبر 2019)، مأخوذ من الرابط:

https://www.worldhistory.org/image/11423/coin-of-the-mongol-regent-toregene/

[32]. الشامي، ظفرنامه: تاريخ فتوحات الأمير تيمور الكوركاني، ص 128؛ تركمني آذر، التاريخ السياسي للشيعة الإثني عشرية في إيران، ص 344.

[33]. مجمع عظيم للمشورة والتشاور بين المغول.

[34]. Roux, Jean-Paul (2003). L’Asie Centrale. Paris: Fayard, p. 312.

[35]. De Nicola, Bruno, Women in Mongol Iran, p. 180.

[36]. بارتولد، تركستان نامه، ج 2، ص 1004.

[37]. مير خواند، تاريخ روضة الصفا، ج 6، ص 205.

[38]. الجويني، عطاء ملك بن محمد، تاريخ جهانكشاي، ج 1، ص 201.

[39]. الجويني، تاريخ جهانكشاي، ج 1، ص 280؛ خواند مير، تاريخ حبيب السير في أخبار أفراد البشر، ج 3، ص 56؛ البناكتي، داود بن محمد، روضة أولي الألباب في معرفة التواريخ والأنساب المشهور بتاريخ البناكتي، ص 428.

[40]. الجويني، تاريخ جهانكشاي، ج 1، ص 201.

[41]. تاريخ روضة الصفا، ج 6، ص 207.

[42]. تركمني آذر، پروین، التاريخ السياسي للشيعة الإثني عشرية في إيران، ص 237.

[43]. De Nicola, Bruno, Women in Mongol Iran, p. 187.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top