لائحة المقابلة العلمية ومراجعة مصادر مقالات موسوعة المرأة المسلمة

بسم الله

به نام خدا

لائحة المقابلة العلمیة ومراجعة مصادر مقالات موسوعة المرأة المسلمة

نظرًا إلى أنّ المقالات العلمیة لا یُذکَر فیها مطلبٌ بدون سند، بل یجب أن تکون جمیع المضامین موثّقة، فإنّه لتحقیق هذا الهدف تُجرى مراقبة المقالات ومقابلتها علمیًّا. وبناءً على مخطط عملیّات موسوعة المرأة المسلمة، تُنجَز هذه المرحلة بعد ؟؟؟؟؟؟

• قسم المقابلة العلمیة تُجرى المقابلة العلمیة بغرض إتقان مقالات الموسوعة وتصحیحها وتوثیقها، قبل الإخراج الفنّی (الصفحة الآرائیة) وبعده. وشرح مهامّ هذا القسم کما یلی:

  1. استخراج مصادر الآیات؛ ومطابقة النصّ والترجمة مع الرسم الخطّی، ومراقبة الإحالات الموجودة للآیات.
  2. استخراج مصادر الروایات، ومطابقة نصّها مع نصّ المصدر، ومراقبة الإحالات الموجودة.
  3. السعی إلى نقل الروایات من الکتب الأصلية.
  4. مطابقة الاقتباسات ومراقبة إحالاتها.
  5. توثیق المضامین المنقولة بالتشاور مع المؤلّف أو المسؤول عن قسم المقال المعنیّ.
  6. تسجیل الإشکالات المتعلّقة بالمضمون والصیاغة والتحریر والبنية الّتی تُصادَف أثناء العمل.
  7. مراقبة مطابقة العناوین للمضامین.
  8. إکمال إحالات المصادر وتصحیحها؛ فالمطلب الروائی من الجوامع الروائیة، والمطلب الفقهی من الکتب الفقهیة، وهکذا…
  9. توحید الإحالات وفقًا لدلیل المصادر.
  10. مراعاة الترتیب الزمنی فی المصادر المذکورة فی الحواشی.
  11. مراقبة نقل الروایات من المصادر الشیعیة وأهل السنّة.
  12. مراقبة الرموز الاختصاریة، مثل [قسم غیر مقروء]، والعبارات المضمرة، والتغییر والتصرّف فی المنقول.
  13. مراقبة الترجمات وما یُشبه الترجمة.
  14. ذکر أصول الألفاظ بعد رموز المصادر اللغویة.
  15. مراقبة أسماء الکتب والمصادر وفقًا لدلیل المصادر.
  16. مراقبة أرقام فقرات النصّ.
  17. مراقبة الإحالات الداخلیة فی المقال والإحالات الواردة من المداخل الأخرى.
  18. مراقبة البنود المذکورة بعد الإخراج الفنّی (الصفحة الآرائیة).
  19. اقتراح الملاحظات التصحیحیة والتکمیلیة على المقال إلى المسؤول عن القسم المعنیّ.
  20. إکمال النواقص فی الحواشی من حیث المجلّد والجزء والصفحة.
  21. الإحالة إلى الکتاب والإصحاح والفقرة فی کتب العهدین؛ مثل: الکتاب المقدّس، الخروج ۲: ۲۰.
  22. الإحالة إلى الکتاب والمجلّد «مج» والجزء «ج» فی التفاسیر الّتی طُبِعَت جزءًا بجزء أو جزءًا فی مجلّد واحد.
  23. تُطابَق الطبعات المختلفة للمصدر بطبعة واحدة قدر الإمکان.

• تعلیمات المقابلة العلمیة

أ) المقابلة العلمیة ومطابقة مضامین المقالات بالمصادر

  1. تُقابَل مضامین المقالات بالمصادر المذکورة فی الحواشی، وفی حال الإجمال أو عدم الاستفادة من المصدر أو الخطأ فی الإحالة، یُصحَّح المطلب أو المصدر المُحال إلیه بالتشاور مع المؤلّف أو مسؤول المجموعة.
  2. المضامین الّتی لم یُذکَر لها مصدرٌ فی المقال، إن لم تکن فهمًا صریحًا لآیة أو تقریرًا أو إبداء رأی أو استنباطًا من المؤلّف، تُکمَّل مصادرها بالتشاور مع المؤلّف أو مسؤول المجموعة.
  3. تُقتَرَح وجهات النظر والاقتراحات المفیدة لإکمال المقال أو تصحیحه على المؤلّف أو مسؤول المجموعة أو مسؤول تحریر المقالات، لتُطبَّق إن رأى ذلک مناسبًا.
  4. یُجتنَب قدر الإمکان عن الإحالات مثل بحار الأنوار نقلًا عن الکافی، أو البرهان نقلًا عن القمّی، ویُحال إلى المصدر الأصلی.

ب) مراجعة الحواشی ومطابقتها

  1. مراجعة المقالات من حیث اکتمال المصادر؛ ولذا فإنّ المقالات الّتی لم تُذکَر مصادرها فی نهایة المقال تُخرَّج من خلال الملفّات والمؤلّفین.
  2. توحید أسماء المصادر فی الحواشی.
  3. مراجعة الرموز الاختصاریة ومطابقتها بالمصادر؛ (مج = المجلّد)، (ج = الجزء)، (ص = الصفحة).
  4. تُکمَّل النواقص فی الحواشی من حیث المجلّد والجزء والصفحة.
  5. تُطابَق الطبعات المختلفة للمصادر بطبعة واحدة.
  6. فی الإحالة إلى الکتاب المقدّس والعهدین، یُحال إلى الکتاب والإصحاح والآیة؛ مثل: الکتاب المقدّس، الخروج ۱۰: ۳۰. ملاحظة بخطّ الید فوق «الإصحاح»: «السفر».
  7. ترجمه عربی متن

    . «ال» لا تُحذف من أوّل مصادر الحواشی؛ مثل: الکافی، الخصال.

    ۸. المصادر التي لها أسماء طويلة، تُذكر في حواشي المقالات بصورة مختصرة، وفي قائمة المصادر يُكتب الاسم الكامل للكتاب.

    ۹. في حال ورد في الحاشية رمز «ر.ک.» أي «راجع»، يُذكر الاسم الدقيق للمصدر بالتشاور مع المؤلف مع رقم المجلد والصفحة.

    ۱۰. المصادر التي تتشابه أسماؤها، يُذكر مع اسم الكتاب اسم المؤلف أيضاً؛ مثل: الأمالي، الشيخ الطوسي؛ الأمالي، الشيخ المفيد، وغيرها.

    ۱۱. مراعاة الترتيب التاريخي للمصادر في الحواشي.

    ۱۲. المصادر التي طُبع جزآن أو ثلاثة أجزاء منها في مجلد واحد والترقيم بحسب المجلدات، مثل جامع البيان وروح المعاني، يُذكر أوّلاً رقم المجلد، ثمّ رقم الجزء، ثمّ رقم الصفحة؛ مثل: جامع البيان، مج۵، ص۷، ص۲۰۰.

    ۱۳. التفاسير التي ترقيم مجلداتها بحسب أجزائها، يُذكر رقم الجزء في الحاشية؛ مثل تفسير القرطبي ومجمع البيان.

    ج) المصادر والكتابنامه

    ۱. تُنظَّم قائمة المصادر بما يتناسب مع شيوخ‌نامه المُعدّ لتدوين المقالات.

    ۲. في المصادر والكتابنامه تُذكر المصادر التي استُفيد منها في تدوين المقال.

    ۳. ترتيب الكتابنامه وقائمة مصادر المقالات ألفبائي وعلى أساس اسم المؤلف.

    ۴. في المصادر والكتابنامه، يُكتب اسم الكتاب والمؤلفين العرب على الشكل العربي نفسه.

    ۵. تُكتب جميع المصادر بمواصفات ببليوغرافية كاملة في بطاقات مستقلة لتُدرَج في كتابنامه دائرة المعارف: اسم المؤلف، اسم الكتاب، اسم المحقق، المترجم، المصحّح، محل النشر، اسم الناشر، وتاريخ النشر.

    ۶. المصادر التي لا محل نشر لها أو اسم ناشر أو تاريخ نشر، يُشار إليها في الكتابنامه بصورة مختصرة: [بلا مكان]، [بلا ناشر]، [بلا تاريخ].

    د) آيات القرآن

    ۱. الآيات القرآنية المذكورة في المقال تُقابَل من حيث صحة الكلمات، والإعراب — في الحدّ المتوسط —، واسم السورة، ورقم السورة والآية، بخط عثمان طه.

    ۲. الآيات القرآنية التي ذُكر في المقالات اسم السورة ورقم الآية فقط، تُراجَع وتُقابَل من حيث صحة الإحالة وارتباطها بالموضوع.

    ۳. إعراب الآيات في الحدّ المتوسط.

    ۴. تُحذف «ال» من بداية اسم السورة؛ البقرة ← بقرة.

    هـ) مراجعة المقالات

    بعد التحرير والتصحيح واستكمال النقاط التي كانت مجملة عند المحرّر وطلب المحرّر إزالة إبهامها.

    و) مراجعة ومقابلة العلامات الإحالية

    تُراجَع وتُقابَل العلامات الإحالية التي تُنجز في المقالات من قبل قسم اختيار المداخل.

    ملاحظات مهمة:

    ۱. أحياناً تُطرح مباحث في كتب الفقه والتاريخ والتفسير ويُردّ عليها، لكن في المقال يُذكر الرأي الأول وتُعطى الإحالة إلى ذلك المصدر أيضاً، فيتصوّر القارئ أنّ رأي مؤلف الكتاب كذلك؛ لذا يلزم أن يُعبَّر عن المطلب بصورة لا يتولّد منها هذا التصوّر.

    ۲. أحياناً يستخدم أصحاب الموسوعات الأفاضل مصادر لم تُذكر في البرامج الإلكترونية؛ لذا يلزم ذكر قائمة تلك المصادر بمواصفات كاملة في نهاية المقال ليُرجَع إليها في المقابلة العلمية.

    ۳. أحياناً يُراجع في تدوين المقال مصادر ذُكرت فيها مصادر أخرى أيضاً، لكن بعض المؤلفين يُحيلون إليها دون مراجعة المصادر المذكورة؛ لذا يلزم ذكر المصدر الأولي أيضاً ليُرجع إليه عند الحاجة.

    ۴. بالنظر إلى أنّ تعدّد المصادر يزيد في متانة المقال وإتقانه، وقد ذُكرت في الملفات العلمية مصادر مختلفة ومتنوعة، لذا يُسعى إلى أن تنعكس هذه المصادر في المقالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top